| |
اسم الخبر : خالد الفيصل: خطة عشرية لتنفيذ مشاريع منطقة مكة المكرمة خلال شهر  |
فالح الذبياني (تربة)تصوير: حسن القربي كشف صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة عن وجود استراتيجية شاملة يجري وضع اللمسات الأخيرة عليها تحدد احتياجات وأولويات منطقة مكة المكرمة من المشاريع، وبين سموه لـ « عكاظ» انه تم وضع استراتيجية لتنفيذ الخطة التنموية للمملكة وما ورد فيها من مشاريع لمنطقة مكة المكرمة، حيث ستتم جدولتها وتوزيعها وفق الاحتياجات والأولويات للسنوات العشر المقبلة، مشيراً إلى أن فريق العمل المنفذ لهذه الخطة يضع اللمسات الأخيرة لها، متوقعاً الانتهاء من إعدادها خلال شهر حيث ستعلن للجميع بإذن الله. وأضاف سمو أمير منطقة مكة المكرمة في ردٍ على أسئلة “عكاظ” خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بمحافظة تربة عقب انتهاء الجولة التفقدية التي قام بها لمحافظات رنية وتربة والخرمة والمويه “أن ما لمسته من المواطنين من تلاحم ومحبة يدعو للفخر” مضيفاً: وجدت من المواطن في هذه الجولات الاستعداد التام لمشاركة الدولة في تنفيذ خطط التنمية والتطوير الشاملة، كما لمست أيضاً من خلال الجولة من القطاع الخاص الحماس بمشاركة القطاع العام في تنفيذ مخططات التنمية، يهمني جداً مشاركة القطاع الخاص في الوعي والإدراك بالمشاكل الفكرية والاجتماعية التي لا تحدث في مجتمعنا فقط بل في كل مجتمعات العالم، وهذه المشاكل لا يجب أن نقف حيالها موقف المتفرج، لا بد أن نفعل شيئاً لتصحيح المسار والثقافة الفكرية في بلادنا وتصحيح كذلك السلبيات في المجتمع، وهناك إيجابيات لا بد من تأكيدها وإظهارها بالصورة الحقيقة لإنسان المملكة العربية السعودية”.وأوضح سموه أن المخططات البلدية التي ستوجد في كل محافظة تمت المباشرة في تنفيذها وإعدادها من قبل البلديات، وقد اختيرت الأراضي المناسبة لها، وهذه المخططات ليست بدعة من عندنا بل هي بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين لتأمين السكن والأراضي اللازمة لكل مواطن بهذه البلاد، نحن نريد أن يكون الإعمار والتوسع العمراني بطريقة متميزة، وبقدر ما نحن ضد الاستيلاء على الأراضي والتخطيط العشوائي بالطرق غير النظامية، فنحن حريصون على توفير الأراضي اللازمة للسكن والمسكن اللائق بالإنسان السعودي وسوف يشارك في هذا العمل هيئة الإسكان الشعبي والجمعيات الخيرية وكذلك البلديات، وسوف نعمل على إنشاء مخططات لذوي الدخل المحدود وإعطاء فرصة للمواطنين للاستثمار وسيكون بهذا المخطط مجمع حكومي ومدارس وكليات ومعاهد وأراض مخصصة للإستثمار وفنادق وأسواق وشقق، سنؤمن الخدمات اللازمة والبنية التحتية لهذه المخططات وسننتهي بإذن الله من وضع المخططات على الطبيعة هذا العام على أن يبدأ التنفيذ العام المقبل في جميع المحافظات بمنطقة مكة المكرمة.وعن الاحتياجات التي وجدها أثناء زيارته لهذه المحافظات قال سموه: من حق المواطن أن يطلب ما يريد وهذه الطلبات تخضع للدراسة من قبل الجهات المعنية، كل الطلبات الواردة من المواطن حقه علينا أن ندرسها ونرفعها للجهات المختصة التي هي صاحبة الشأن في الموافقة على تنفيذ بعض الطلبات ولها صلاحية الاعتذار عن بعض الطلبات التي ترى أنها لا تتناسب والخطة التنموية للمملكة.وعن آليات تفعيل مخطط تنفيذ مشروع نحو العالم الأول قال سموه: نحن نؤمن بالتنمية المتوازنة ولا يمكن أن نبدأ بجزء ونترك آخر، التنمية يجب أن تكون متوازنة في جميع القطاعات وجميع المحافظات لا يجب أن نركز على المدن الكبيرة ونترك القرى والمدن الصغيرة، إذا لم تكن هناك تنمية متوازنة فلن نستطيع أن نلحق بالعالم الأول، نلحق به إذا جدينا في العمل وأخلصنا ووثقنا بأنفسنا، لدينا كل الإمكانيات التي تؤهلنا للوصول إلى العالم الأول فالقيادة متحمسة وصاحبة مبادرات، والمال والرجال موجودون، فقط يبقى التصميم والعزم على بلوغ الغاية ومتى ما توفرت الإرادة ثم الإدارة الواعية سنصل إلى العالم الأول في وقت أسرع.وعن أزمة المياه التي يعاني منها بعض محافظات المنطقة أجاب سموه: ان المملكة ليست وحدها من يعاني من مشكلة المياه بل العالم أيضاً، وهي مشكلة عالمية ، والعالم يدرس هذه المشكلة ويعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها والقيادة حريصة لإيجاد حلول مناسبة لها.وشدد سمو أمير منطقة مكة المكرمة على ضرورة أن توقف التعديات مضيفاً أن هناك أوامر ملكية صارمة بهذا الصدد، ولا يمكن التساهل في الاستيلاء على الأراضي سواءً كانت للدولة أو الغير، الناس مع الأسف الشديد استمرأوا مقولة وضع اليد والإحياء للاستيلاء على أراضي الدولة وأراضي الآخرين الذين يملكون صكوكا، وفي المدن تجد أكثر من صك على أرض واحدة، هذا يجب أن يتوقف.. ويجب أن نصر على النظام واحترامه وإيقاف المعتدي عند حده، مشيراً إلى أن كل الطرق خاضعة للتطوير، ونحن في عهد التغيير من أجل التطوير وأعدكم به.ولفت سموه: أنه من حسن الحظ أن الاحتياجات التي طرحت أثناء الزيارة سواءً من المواطنين أو أعضاء المجلسين المحلي والبلدي ليست من الأساسيات إنما من الكماليات وتطوير ما هو موجود، وهذا حق للمواطن وحق علينا أن نؤمنه للمواطن ، وعن السياحة البيئية وأهميتها قال: أعتقد أن الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية نجحت نجاحاً باهراً في المحميات وهذا يعود إلى الرؤية الثاقبة لدى الحكومة لحماية الحياة الفطرية والاهتمام الكبير الذي يوليه سمو سيدي الأمير سلطان بن عبد العزيز لتطوير العمل في هذا المجال، المحميات جميعها نجحت وهناك فرصة للاستثمار السياحي في هذه المحميات، وأعتقد أن هذا ليس ببعيد عن اهتمام الهيئة العليا للسياحة بالمشاركة مع الهيئة العليا لحماية الحياة الفطرية، ووعد سمو أمير منطقة مكة المكرمة بزيارة باقي محافظات المنطقة في القادم من الأيام وأن هذه الزيارات ستتكرر كل عام بإذن الله.وكان سمو أمير منطقة مكة المكرمة قد استهل مؤتمره الصحفي بكلمة قال فيها: بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ومن منطلق حرص القيادة الكريمة على راحة المواطن وتلمس احتياجاته والوقوف شخصياً على طلبات المحافظات والمواطنين، ونتابع تطوير تنفيذ المشاريع المعتمدة من الدولة لا سيما أن الميزانيات مفعمة بالمبالغ الكبيرة للمشاريع المطلوبة في مختلف المناطق، بناءً على توجيهات القيادة نريد أن نتأكد من هذه المشاريع ونتأكد من مدى تنفيذها.وإن كان هناك عقبات في طريق تنفيذها، بمساعدة المسؤولين والمواطنين في المحافظات نستطيع أن نتجاوز العقبات وأن نسهل الطريق لتنفيذ كل ما من شأنه إنهاء هذه المشاريع على الوجه الأكمل.وأضاف سموه قائلا: أود أن أؤكد أنني في جولاتي هذه لمست عاطفة شديدة بين المواطن والمسؤول، لمست استعدادا تاما من المسئولين والمواطنين على تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين، ولمست هذا الالتحام الفريد من نوعه, بين القيادة وأفراد المجتمع في هذه المملكة الكريمة، وهذا أمر يدعو للاعتزاز والارتباح والثقة لأن الوضع في المملكة يدعو للارتياح ولله الحمد، وجدنا ثقة كبيرة بين المسؤول والمواطن وتعاونا كبيرا ورغبة أكيدة بينهما لتنفيذ خطط التنمية في المملكة، هذه الروح لا تجدها في كثير من البلدان لكنها متواجدة وبشكل جلي ولمستها في جميع جولاتي، وجدت وعيا وإداركا كبيرا جداً يدعو للارتياح أن الثقافة والتعليم يسير في الاتجاه السليم بالمحاورة من قبل الطلبة والطالبات، سعدت بالرؤى الإسلامية الوطنية التي يتحلى بها الشاب والفتاة في المملكة ، شعرت بالاعتزاز والافتخار وأنا ألمس الانتماء للوطن من الجميع من الشاب والرجل والشيخ في هذه المحافظات، وجدت روحاً عالية تتجلى في المواطن السعودي ومحبتهم جميعاً للقيادة وللملك عبدالله وسمو ولي العهد وهذا يدعو للراحة والطمأنينة، أهنأ سيدي خادم الحرمين الشريفين بهذه الروح الوطنية العالية والانتماء الرفيع والمهم للقيادة والوطن، وأهنئ المواطن والشعب السعودي باهتمام القيادة بتنفيذ كل مشاريع الرفع بمستوى المعيشة والثقافة والصحة والتعليم والتجارة والصناعة وكل مجالات التنمية. عكاظ
|
| |
| | | تاريخ الاضافة: 21/02/2008 | الزوار: 200
| | |
| 
|